احجز موعدك معنا

فرع الدقي

فرع الشيخ زايد

اخر الأخبار

التهاب المريء اليوزيني

التهاب المريء اليوزيني

هل زرت العديد من الأطباء، وحصلت على تشخيص “ارتجاع مريء عادي”، لكن الأعراض لا تتوقف؟ هل الحموضة تهاجمك رغم التزامك بأقوى الأدوية؟ وهل أصبح شعور انحشار الطعام في حلقك أمراً معتادًا؟

قد يكون هذا الإحباط هو العلامة الوحيدة على أنك تعاني من المرض الذي يستغرق سنوات للتشخيص الصحيح: التهاب المريء اليوزيني (Eosinophilic Esophagitis – EoE). نظراً لأن ​اعراض التهاب المريء اليوزيني​ تتشابه كثيراً مع أمراض أخرى شائعة (مثل الارتجاع الحمضي)، غالباً ما يتم تضييع وقت وجهد المريض في علاجات غير فعالة، بينما يتزايد التلف والالتهاب في المريء.

في هذا المقال، سننهي دوامة البحث عن الحل، وسنكشف لك عن طبيعة هذا المرض المناعي المعقد، وأعراضه المميزة (لدى الكبار والرضع)، وكيف أن التشخيص الدقيق والمبكر عبر المنظار يتطلب متخصصاً يمتلك المهارة في استخدام المنظار مثل الدكتور عمرو الديب، دكتوراه واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بكلية الطب قصر العيني.

ما هو التهاب المريء اليوزيني؟

التهاب المريء اليوزيني (ويُعرف اختصاراً بـ EoE) هو مرض مزمن مرتبط بالجهاز المناعي، ويُعتبر حالياً من الأسباب الرئيسية لأمراض الجهاز الهضمي.

عند الإصابة بهذا المرض، يحدث رد فعل مناعي -عادةً بسبب حساسية تجاه بعض الأطعمة أو محفزات بيئية- يؤدي إلى:

  1. تجمع أعداد كبيرة من نوع معين من خلايا الدم البيضاء تُسمى “اليوزينيات” (Eosinophils) في بطانة أنبوب المريء.
  2. هذا التراكم يسبب التهاباً مزمناً وتلفاً لأنسجة المريء.
  3. نتيجة لهذا التلف والالتهاب، قد يتضيق المريء، مما يجعل عملية البلع صعبة جداً، ويشعر المريض بأن الطعام يعلق أو يتحرك ببطء شديد أثناء مروره.

على الرغم من أن هذا المرض أُكتشف حديثاً في التسعينيات، إلا أن عدد حالات الإصابة تزداد باستمرار. ولأنه مرض مزمن، لا يوجد له علاج نهائي، ولكن هناك علاجات فعالة تساعد في السيطرة على الالتهاب وتخفيف الأعراض. 

اتصل بنا الآن لمعرفة المزيد عن طبيعة المرض وكيف يتم تشخيصه بأعلى دقة. يمكنك حجز موعد استشارة مع الدكتور عمرو الديب، دكتوراه واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بكلية الطب قصر العيني.

ما هي اعراض التهاب المريء اليوزيني؟

تختلف الأعراض التي يشعر بها المصابون بالتهاب المريء اليوزيني حسب العمر:

1. الأعراض لدى الرضع والأطفال الصغار

تتركز الأعراض لديهم حول التغذية والنمو، وتشمل:

  • رفض تناول الطعام أو صعوبة في الرضاعة.
  • مشاكل في النمو وبطء أو عدم اكتساب الوزن، مما قد يؤدي إلى سوء تغذية.
  • القيء المتكرر.

2. الأعراض لدى الأطفال الأكبر سناً والبالغين

في الأطفال الكبار والبالغين ترتبط اعراض التهاب المريء اليوزيني بمشاكل في الهضم.

  • صعوبة البلع (Dysphagia): وهو العرض الأشهر، حيث يشعر المريض بأن الطعام يتحرك ببطء أو يعلق أثناء البلع.
  • انحشار الطعام (Food Impaction): وهو حالة طارئة تحدث عندما يعلق الطعام في المريء ولا يمكنه النزول إلى المعدة، وتُعد هذه حالة طبية طارئة تتطلب زيارة فورية للطوارئ.
  • حرقة المعدة وآلام الصدر: الشعور بالحموضة أو عدم الراحة في الصدر، والتي قد لا تستجيب لأدوية الحموضة التقليدية.
  • آلام البطن والغثيان والقيء.
  • ارتجاع الطعام للفم (Regurgitation): عودة الطعام أو السائل الذي تم بلعه إلى الفم بشكل لا إرادي.

نظراً لتشابه اعراض التهاب المريء اليوزيني مع أمراض أخرى شائعة (مثل الارتجاع الحمضي)، قد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل أن يحصل المريض على التشخيص الصحيح. الدكتور عمرو الديب، دكتوراه واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بكلية الطب قصر العيني، يمتلك خبرة تتجاوز 25 عاماً في استخدام المناظير لتشخيص مثل هذه الحالات النادرة والمُحيرة، اتصل واحجز الآن.

اقرأ أيضًا:

علاج ارتجاع المرئ نهائيًا

أسباب وعوامل خطر التهاب المريء اليوزيني (EoE)

التهاب المريء اليوزيني مرتبط بشكل أساسي بـ رد فعل تحسسي (مناعي) يحدث في المريء، ويعتقد الأطباء أن السبب يكمن في تفاعل الجهاز المناعي مع بعض المحسسات (المُسببات للحساسية)، وتشمل الأسباب:

أولاً: المحفزات الرئيسية (Allergens)

يُقصد بالمحفزات: المواد التي يعتبرها جهازك المناعي تهديدًا له بدون أي داعي:

  1. محفزات غذائية: وهي المسبب الأكثر شيوعاً مثل منتجات الألبان، والبيض، والمكسرات والقمح، والصويا والمأكولات البحرية.
  2. محفزات بيئية: مثل حبوب اللقاح أو مواد أخرى تسبب الحساسية عند استنشاقها.

ثانياً: عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة

هناك علاقة ما بين الإصابة بالتهاب المريء اليوزيني ووجود تاريخ مرضي من الحساسية، ولذلك فإن احتمالية حدوث المرض في هؤلاء الأشخاص أكبر:

  • مرضى الربو، وحساسية الأنف، والإكزيما والتهاب الجلد التحسسي، وحساسية الطعام.
  • التاريخ العائلي: وجود حالات سابقة لالتهاب المريء اليوزيني في العائلة يزيد من خطر الإصابة، مما يشير إلى وجود عامل وراثي.

تشخيص التهاب المريء اليوزيني مع الدكتور عمرو الديب

لتشخيص التهاب المريء اليوزيني (EoE) بدقة، لا يمكن الاعتماد فقط على الأعراض التي قد تشبه الارتجاع التقليدي، إذ يتطلب الأمر فحصاً متخصصاً يقوده استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور عمرو الديب للتأكد من وجود تراكم لخلايا اليوزينيات.

تبدأ عملية التشخيص بجمع معلومات دقيقة:

  • التاريخ المرضي المفصل: يسأل الطبيب عن عاداتك الغذائية (مثل تجنب بعض الأطعمة لصعوبة بلعها)، والتاريخ العائلي، ووجود أمراض حساسية أخرى (كالربو والإكزيما).
  • استبعاد الأمراض الأخرى: يجب أولاً استبعاد أمراض شائعة مثل الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، خاصة إذا كانت الأعراض لا تستجيب للعلاج التقليدي.

المنظار والخزعة

يُعد التنظير الداخلي (Endoscopy) مع أخذ عينة من نسيج المريء هو الطريقة الوحيدة والمؤكدة لتأكيد التشخيص، وهي تتطلب مهارة عالية ودقة في التنفيذ:

  1. منظار الجهاز الهضمي العلوي (EGD): يستخدم الدكتور عمرو الديب المنظار (أنبوب مرن مزود بكاميرا وإضاءة) لفحص المريء والمعدة والاثني عشر والبحث عن علامات التهاب أو تضيقات أو تلف في الأنسجة، حتى لو ظهر المريء سليماً في البداية.
  2. أخذ الخزعات (Biopsy): الأهم من الفحص البصري هو أخذ عينات صغيرة من أنسجة المريء. يتم تحليل هذه العينات تحت المجهر في المختبر، وفي حالة وجود 15 خلية يوزينية أو أكثر في كل حقل مجهري، يكون ذلك مؤشرًا لتشخيص التهاب المريء اليوزيني.

خبرة الدكتور عمرو الديب في ذلك التشخيص والعلاج بالمناظير كبيرة جدًا، وذلك بفضل خبرته الممتدة لأكثر من 25 عاماً في استخدام أحدث التقنيات في المناظير. يضمن الدكتور عمرو الديب أخذ الخزعات من المناطق الأكثر دقة في المريء، مما يعزز من فرص التشخيص الصحيح والمبكر لهذا المرض المعقد.

قد يطلب الطبيب أحياناً اختبارات أخرى للمساعدة في الفحص، مثل:

  • اختبارات الحساسية الغذائية: لتحديد الأطعمة التي تثير التفاعل التحسسي.
  • تصوير بالباريوم: في بعض الأحيان، يُطلب تصوير بالأشعة السينية بعد ابتلاع الباريوم لرسم حدود المريء وتحديد أي تضيقات.

كيفية علاج التهاب المريء اليوزيني؟

التهاب المريء اليوزيني مرض مزمن (لا يُشفى بشكل نهائي)، لكن الهدف من العلاج هو السيطرة على الالتهاب في المريء لمنع زيادة تلف الأنسجة وتسهيل البلع، ولضمان علاج متكامل الأركان؛ يتم العلاج بالتعاون بين طبيب الجهاز الهضمي وأخصائي الحساسية، ويقوم على محورين أساسيين:

المحور الأول: العلاج الدوائي

تُستخدم الأدوية لتهدئة الجهاز المناعي والتقليل من الالتهاب داخل المريء:

  1. الكورتيكوستيرويدات الموضعية (Steroids): هي عبارة عن بخاخ أو سائل يقوم المريض ببلعه، ووظيفته تغطية بطانة المريء مباشرة للتحكم في الالتهاب.
  2. مثبطات مضخة البروتون (PPIs): رغم أن الارتجاع ليس السبب الرئيسي للمرض، إلا أن هذه الأدوية تساعد في تقليل حموضة المعدة، والتي بدورها قد تقلل من الالتهاب وتساعد في شفاء وتعافي المريء.
  3. الأدوية البيولوجية الحديثة: هي أدوية متطورة تُستخدم في بعض الحالات لتقليل الالتهاب عبر استهداف مسارات محددة في الجهاز المناعي.

المحور الثاني: تعديل العادات الغذائية وعزل المحفزات

بما أن EoE مرتبط بالحساسية الغذائية، فإن تعديل النظام الغذائي يعتبر جزءاً حاسماً من العلاج:

  1. يتم إيقاف تناول الأطعمة المعروف عنها أنها تُسبب الحساسية مؤقتاً (عادةً 6 مجموعات: الألبان، القمح، البيض، الصويا، المكسرات، والمأكولات البحرية). بعد فترة من الزمن، يتم إعادة إدخال هذه الأطعمة بالتدريج وببطء شديد. وفي كل مرحلة، يتم إجراء منظار وخزعة للتأكد مما إذا كان الطعام المُعاد قد أثار الالتهاب أم لا.
  2. في الحالات الشديدة، قد يوصي الطبيب بالتوقف عن تناول أي بروتينات والاعتماد بشكل كامل على تركيبة سائلة جاهزة (تحتوي فقط على الأحماض الأمينية) لفترة قصيرة، حتى يختفي الالتهاب تماماً.

التدخلات لعلاج الطوارئ

  • إزالة الطعام المنحشر: إذا انحشر الطعام في المريء (حالة طارئة)، يستخدم طبيب الجهاز الهضمي المنظار لإزالة الطعام العالق.
  • توسيع المريء (Dilation): إذا أصبح المريء ضيقاً جداً نتيجة للالتهاب المزمن وتكون الندبات، يمكن للطبيب استخدام المنظار لتوسيع المريء بلطف، مما يسهل عملية البلع.

في الختام، وبعد بعد أن استعرضنا طرق التشخيص والعلاج، يتضح لنا أن المنظار الداخلي (Endoscopy) لا يُعد مجرد أداة تشخيصية، بل قد يكون منقذ للحياة في بعض الحالات، خاصة في حالات انحشار الطعام الطارئة. المنظار هو الوسيلة الوحيدة لتأكيد وجود التهاب المريء اليوزيني عبر أخذ الخزعة، وهو أساس التدخل لعلاج تضيقات المريء.

لذلك، من الضروري جداً ألا يقتصر تعاملك على طبيب جهاز هضمي فحسب، بل يجب أن يكون خبيراً ولديه تاريخ طويل في التعامل مع الحالات المعقدة والتشخيص الدقيق عبر المناظير. وهذا الوصف ينطبق تماماً على الدكتور عمرو الديب، دكتوراه واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بكلية الطب قصر العينيز

إذا كنت تعاني من الأعراض المذكورة في الأعلى، أو إذا اختلط التشخيص على بعض الأطباء، فإننا نُشجعك بشدة أن تحجز موعداً الآن مع الدكتور عمرو الديب. اتصل بنا الآن، وبإذن الله، قد يكون الشفاء والتشخيص الدقيق على يديه.

تعرف أيضًا على:

اعراض ارتجاع المريء الصامت

الأسئلة الشائعة 

هل يمكن علاج التهاب المريء اليوزيني نهائياً؟

لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض حتى الآن، لكن العلاجات المتاحة تساعد في السيطرة الكاملة على الالتهاب ومنع تلف المريء والمضاعفات، وقد يحتاج المريض إلى الاستمرار على العلاج لفترات طويلة أو مدى الحياة.

ما هو الاختبار الأكيد لتشخيص التهاب المريء اليوزيني؟

منظار الجهاز الهضمي العلوي (Endoscopy) المصحوب بأخذ الخزعات (Biopsy). هذا هو الإجراء الوحيد التأكيدي، حيث يتم أخذ عينة من أنسجة المريء وفحصها تحت المجهر للتأكد من وجود عدد كبير من خلايا اليوزينيات (Eosinophils)، مما يؤكد التشخيص.